لماذا تعتدي إيران على مصافي نفط السعودية ؟! إدريس الصغيوار

بِسْــــــــــــــــمِ اﷲِالرَّحْمَنِ الرَّحِيم



هناك مثل مصري يقول (متبآش مخوزء وأحول ) ، هذا المثل يقال عندما يضرب رجل خارج بيته فياتي الى عائلته وجيرانه فيستاسد عليهم بدون سبب يعرف ! هذا هو حال إيران الان وهي تحاول جاهدة خلط الاوراق بل إرضاء الغرب وإسراىيل بتنفيذ اعتداءات ممنهجة على الخليج عموما وعلى السعودية خصوصا 

إيران الدولة الوثنية التي تبنت أسوأ ما في مذهب الشيعة من العقائد الوثنية التي تؤله عليا رضي الله عنه وتجعل أئمتها أعلى من الأنبياء والمرسلين والملائكة منزلة  وتعتنق مذهب الاثنى عشرية ، وتتبنى في اطار ذلك عداوتها الصريحة لمحور السنة في العالم ابت الا ان تؤكد على هذا التوجه اليوم باستغلال حالة الحرب عليها من قبل الغرب لتهجم على السعودية لا دفاعا عن نفسها ومصالحها الاستراتيجية وإنما تأكيدا على عداوتها للدول السنية من جهة وسعيا منها الى خلط الاوراق وتوسيع رقعة الحرب في المنطقة ، ولسبب ثالث : هو دغدغة مشاعر الغرب نفسه وإسرائيل ايضا فكل صاروخ تطلقه ايران باتجاه الخليج يكسبها رضا مبطن لدى الأمريكان والصهاينة معا لاسباب استراتيجية واقتصادية . وان كانت معهما في حالة حرب بينة.


وحتى لو تنزلنا وقلنا ان ايران تريد ضرب المصالح الامريكية في المنطقة ، فما هي حجة إيران في قصف المناطق المأهولة ، وحي السفارات بالرياض بل وشركات النفط ومنصاته بالمسيرات كما حدث في شيبة بالربع الخالي . 


الاهداف الامريكية والاسرائيلية امام ايران واضحة كالشمس وقريبة اليها من دول الخليج ، وضربها سيمثل عنصر قوة استراتيجية لها . برغم ذلك تفضل ضرب جيرانها شاهدة على نفسها بأنها دولة تمعن في اظهار العداوة للدول السنية في كل مناسبة .


انكشفت خطط ايران في المنطقة في سوريا حتى افتصح امرها وتنكيلها بالسنة ، وافتضح امرها بلبنان والعرق واليمن


وها هي الان تكشف مرة أخرى خططها التآمرية على الخليج عموما والسعودية خصوصا .


بل حتى منظمة حماس الان اصبحت تصدع ضد حليفها التقليدي ( إيران ) وتدعوه للكف عن استهداف الخليج في بيان اصدرته بهذا الخصوص .


ومهما تصرفت ايران بهنجهية وتهور اتجاه السعودية ، فلا صواريخها ولا طائراتها المسيرة ستنال من قوة المملكة الاستراتيجية سياسيا ولا عسكريا ولا اقتصاديا ، فخيارات المملكة مفتوحة في الرد على العدوان الايراني الغاشم  ،  انما تضبط المنلكة نفسها بحكمة وتعقل  في هذا التوقيت والمناخ حتى لا تنجر الى حرب اقليمية واسعة يكون الرابح الوحيد فيها هو عدو خاريجي : إسرائيل. 


أما المملكة فقادرة على مواجهة إيران بقوتها وتحالفاتها الاستراتيجية عربيا واسلاميا ودوليا  ومن ورائها جيشها الباسل وجيوش العالم الإسلامي وجماهيره  فهي تمثل قاىدة العالم الاسلامي ، وقوته الاقتصادية الاستراتيجية وقبلته وقلعة إسلامه الحصينة بالحرمين الشريفين. 



 

اشترك في قناتنا على اليوتيوب ❤ × +
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِين
أحدث أقدم